البيئة وأمراض الأغنام

18 يناير 2011
بواسطة في الأغنام والماعز مع (0) من التعليقات و 2٬367 مشاهدة

نصائح تقي قطيعك الأمراض


لأن تربية الأغنام نشاط اقتصادي, نجد أن القطيع يقضي النهار كله في المراعي , أو في عنابر وأكواخ قديمة أو مرممة, وكثيرا ما نجدها مهيأة وعصرية إلا مع القطعان الكبيرة, فحسب المداخيل يهتم المربي بتكاليف التربية. عوامل كثيرة متعلقة ببيئة التربية تساعد على ظهور إصابات أو تكون عاملا من عوامل تدني الإنتاج.

درجة الحرارة

إذا كان قطيع الغنم مقاوم للبرد, فيجب التنويه الى أن الصوف يمكن أن تكون عاملا من عوامل الحرارة تحت تأثير أشعة الشمس وفي غياب ما يقي منها, أيضا خاصة في فصل الصيف نجد كثير من المربين ينجزون سقف عنابر التربية أو الأكواخ من صفائح الزنك أو الحديد وعلى ارتفاع قريب من الأرض مما يزيد في درجة حرارة المكان ويؤدي الى نتائج كارثية على القطيع خاصة على الجهاز التنفسي.

الرطوبة

الرطوبة الكبيرة تؤثر تأثيرا مباشرا على الجهاز التنفسي للأغنام, ويمكن لها أن تزيد من تأثير البرد على القطيع بطريقة مباشرة على أنسجة الجهاز التنفسي وغير مباشرة على الصوف حيث تفقدها دورها العازل للبرد, وفي وجود الحرارة, تساعد على ظهور الإصابات الفيروسية, البكتيرية والطفيلية.

سرعة الهواء

مثل الأمطار الرياح يمكن لها أن تزيد من تأثير البرد خاصة عند الحوامل حديثي الولادة حيث يمكن أن تصل نسبة الموت الى 90% تحت تأثير البرد الذي تزيد من حدته الرياح والأمطار. فكثير من المربين يضعون قطيعهم داخل سياج في العراء وفي عز الشتاء مما يكبدهم خسائر كبيرة يمكن تفاديها بوضع القطيع في عنبر للتربية.

نوعية الهواء

داخل عنبر التربية نوعية الهواء مرتبطة بتركيز الغبار الذي يمكن أن يكون عاملا ناقلا للأمراض, أو تركيز الغازات مثل الأمونياك, الهيدروجين المسلفر, وغاز الكربون. داخل العنبر أو في المراعي وجود الأتبان العفنة, وحبوب الطلع يجب أن تأخذ بعين الاعتبار في كثير من الأمراض.

الضوء

طبعا الضوء مهم جدا ومفيد للقطيع ويساعد على تسريع علاج حالات مرضية كثيرة, مثل الاكتما المعدية, والإصابات الجلدية الطفيلية, والجدري ويساعد على تكوني فيتامين د, كما يمكن للأشعة الضوئية المفرطة أن يكون لها تأثير في بعض الحالات, كالحساسية للضوء, الإصابات الكبدية, إصابات العين, والإصابات بالبكتيريا العنقودية Staphylococcies.

الأرضية والمخلفات

الأرضية يمكن لها أن تلعب دورا مهما في ظهور أمراض الأقدام, خاصة الأرضية المبللة في فصل الشتاء, أو الأرضيات الغير مستوية أو كثيرة الحفر أو التي تبرز منها الحجارة وكلها تؤدي الى الإصابة بالجروح, و التقيحات والإصابات الجلدية. كذلك مخلفات القطيع يمكن أن تكون سببا في ظهور أمراض طفيلية كالكوكسيديا,وميكروبية كالكوليباسيلا.

بالنسبة لتفريش الأرضية, على المربي أن يتفادى التفريش الرطب الذي يكون عاملا لتجميع الميكروبات الآتية من مخلفات القطيع بوضع الجير عليه, وينصح بتخصيص 03 الى 0.4 كغ من التبن للنعجة الواحدة, وفي المرحلة الولادة من الأفضل أن يكون تفريش التبن يومي.

نوعية الماء

الماء يكون أحيانا عاملا ناقلا للأمراض, أو مسببا لها من خلال ما تحتويه من مواد كيميائية, النيرات, الرصاص, النحاس, والأسمدة.

الاوسمة:
يحيى أوهيبة

كتب بواسطة :

>

مواضيع مشابهة

  • لاتوجد مواضيع مشابهة

أضف تعليق

Please don't print this Website

Unnecessary printing not only means unnecessary cost of paper and inks, but also avoidable environmental impact on producing and shipping these supplies. Reducing printing can make a small but a significant impact.

Instead use the PDF download option, provided on the page you tried to print.

Powered by "Unprintable Blog" for Wordpress - www.greencp.de