الأستاذ حسن محمد توفيق البيومي

حوار مع المدون حسن محمد توفيق

حديث عن المدونات والفيس بوك

حسن محمد توفيق البيومي, صديق مميز من أيام التدوين الأولى على منصة مكتوب, عضو سابق في اتحاد المدونين العرب, ومن مؤسسي اتحاد المدونين المصريين, يعتبر من بين الكثير من المدونين الذين اختاروا الفيس بوك كمنصة جديدة للتدوين والتواصل, ولهذا أحببنا من خلال هذا الحوار أن نكتشف تجربته مع التدوين بصفة عامة, وعن تجربته الجديدة مع مواقع التواصل الاجتماعي بصفة خاصة.

ماذا لو طلبنا من الأستاذ أن يقدم لنا نفسه؟

بسم الله الرحمن الرحيم … أولا شكرا لك آخى يحيى وسعيد بحوارنا هذا وأتمنى أن نعمل سويا لما فيه خير الأمة جميعا.

المزيد >

كسرة على حرف

كسرة على حرف

فصم لنا الكلمة حتى بدا

حرف وجهها مقلوبا على القفا

وعندما قلنا له لما

قال لن أجيب وكفى

فقلنا في غير رضا

لسنا كالذي أغمض عينيه وتلا

المزيد >

الفاس القاتل

ومن الفايس بوك ما قتل

معول الفاس بوك يحطم عالم التدوين

منذ أن وطأت قدماي عالم الفايس بوك وأنا أحاول أن أكتب موضوعا عن الهجرة الجماعية للمدونين إلى الجزيرة الزرقاء, تاركين وراءهم زوارق مدوناتهم تغرق في وحل النسيان والإهمال, فقد جمعتني محادثة مع أحد الأصدقاء من المدونين العرب وكان من أنشط المدونين على الشبكة, وسألته عن سر هجر مدوناتهم وقالوا لي بصريح العبارة أن الفايس بوك قد أخذ كل وقتهم ولم يعد لهم وقت ليكتبوا في مدوناتهم, وما شجعني على الكتابة موضوع لأحد الزملاء في مجموعة “المدونين الجزائريين”, يشكو من قيام أحد أعضاء مجموعة هو عضو و إداري فيها من حذفها كلية من الموقع دون أن يراعي صاحب المقص المزيد >

يوميات الوجع والحنين

جولة في عالم الوجع والحنين

يوميات الوجع والحنين – مجموعة قصصية بقلم المدون سعيد ماروك -

لاستيعاب أفضل للقراءة يرجى تحميل المجموعة القصصية من هنا

تحاول دون ملل وتبغي من خلال إصرارك أن تجر الأمل إلى محكمة الحياة, اليأس فيها مستلق يتشفى ويتفرج, بعد أن انتهى من نخر هذا الجسد المهترئ ونَثر الوهم والغربان الناعقة في سمائه واستحضار الشقاء والتعاسة مع كل صرخة مبحوحة صرختها ليحبسك في صدفة الشيطان ويلقي بك في مملكته, فالأمل بين سطورك في قبضة قاض يكره الأحلام, ولن يهدأ لك بال حتى تجره ليذوق من جرح يتنهد نارا كفوهة بركان, ويذوق من شوك الطريق الذي تريد أن تشقه إلى بلاد بلا اسم, وتجبره على تلوين صومعتك التي رسمتها في خواطرك, وعلى حمل أثقال حفنات اللوز ورذاذ الزيت وغبار القهوة, وقبلات ما المزيد >