ومن الحب ما أسر

اطلعت من الصحافة الجزائرية أن زميلا لنا في عالم التدوين حوكم ودخل السجن بسبب مقال الكتروني تحدث فيه عن سياسة ملك المغرب وتساءلت في نفسي هل بلغت الجرأة بزميلنا إلى حد كتابة ما لا يليق عن ولي أمره؟ وقلت ربما كتب ما سيندم عليه داخل السجن وما كان عليه أن يتهور ويفزع نفسه ووالديه وأحباءه. وانتهزت فرصة الإبحار في عالم الإنترنت للاطلاع على المزيد من التفاصيل, وما لقيت جديدا غير الذي قرأت في صحافتنا الجزائرية, ورحت أبحث عن نص المقال في مدونة زميلنا لكني لم أجدها وأغلب الظن أنها وأدت بقدرة قادر, لكني وجدت نسخا منها في أحد المواقع وقرأت ما فيه بكل هدوء.

عندما انتهيت من قراءة الموضوع مرة ومرات قلت في نفسي كان من المفروض على السلطات التي زجت به إلى السجن أن تكرمه على ما كتب لأنه من المواطنين ومن الشباب القلائل الذي يمتازون بالصراحة وبالشجاعة الأدبية في قول ما يخاف الآخرون قوله في العلن. ولفزع أصحاب الحل والعقد من رأي هذا المدون لأن ما قاله يقوله الملايين من الشباب والكهول والشيوخ والرجال والنساء بين جنبات سريرتهم ويناقشونه حيث تغيب أعين وآذان السجانين والجلادين. ولكانت مقالته أرضية لدراسة واقع تعاني منه الكثير من الشعوب في العالم وليس المغرب أو العالم العربي والإسلامي, ومحطة لبحث الحلول من أجل توفير العيش الكريم للمواطن المغربي وهي حقيقة أمنية كل عربي ومسلم في كل بقاع الأرض.

لا احد يمكنه أن يشكك في وطنية وحب زميلنا محمد الراجي لبلده ولشعبه ولملكه, بل إني اكتشفت من خلال مقالته حبه الكبير للمغرب وللملك وكرهه الكبير للآفات التي تنخر المجتمع والتي تحول دون تحقيق حلمه في رؤية بلده دولة كبيرة ومتطورة مثل باقي دول العالم المتقدمة وهو حلم مشروع ورائع. ما ينبغي لشعبنا أن يعيش بهذه الطريقة وما ينبغي لملكنا أن يهادن هذا الوضع المزري بل عليه أن يغيره ويجعل من العمل شعار النجاح والرقي والتطور, هذا باختصار ما أعتقد أن زميلنا كان ود إيصاله كرسالة إلى جلالة الملك والى الشعب المغربي فصديقنا الراجي لعن ومقت وضعا وحالة اجتماعية ولم يقصد بما كتب الإساءة إلى شخص الملك أو شخص كل من ذكر في المقال ولو كان في نفسه غير ذلك لما كلف نفسه عناء الكتابة والمخاطرة بالسجن. لقد وضع زميلنا يده على الجرح فأحدث الألم ولأنه فتش الأعماق لم يتحمل احد آلامه فزجوا به للأسف في غياهب السجن.

هذا ما قاله الراجي وقال ما اعتقده صحيحا فسجن فهل سيسجن جلالة الملك كل الشباب المغربي؟. فكل الشباب على رأي الراجي, فقط هم لم يكتبوا ولم ينشروا, وان سمح لهم لقالوا أكثر مما قال حبا في التغيير لا غير. وهل سأل جلالة الملك نفسه عندما يمدحه أحد أو يبتسم في وجهه أو يقبل يده, هل فعل ذلك حبا أم خوفا وشتان بين الأولى والثانية.

قال الراجي ما قال وما كان ليقوله لو تكرم البرلمانيون وممثلوا المجتمع المدني بطرح مشاكل الأمة على طاولة النقاش بكل شفافية, ولو منح النظام مساحة من الحرية للشباب حتى يعبروا عن آرائهم وانتقاداتهم وآمالهم وآلامهم لما حدث ما حدث؟ الراجي بدخوله السجن لم يسمح له بالحب وكانت رسالة له أن لا يتعلم الحب مرة أخرى وإياه أن يحب. كما كان سجنه رسالة أن لا يكره وأن لا يتعلم الكره مرة أخرى وإياه أن يكره, وكيف يعيش مواطن في مجتمعه دون هذين الحسين. لكن شتان للسجن أن يغير فيه ما أحب وما كره بل كان السجن تشريفا له وأصبح تشريفا لكل المدونين على ما هم من مبادئ وإخلاص للأمة وللوطن.

هل يعقل أيها السادة الكرام أن يتدنى مستوى الطبقة الحاكمة الراقية إلى مستوى متابعة ما يكتب المواطن في صفحات الانترنت والترصد له بشباك وفخاخ المحاكمات والسجون و الجلد؟ كان من الأحرى إن كانت هناك رقابة أن تكون من أجل الاطلاع على آراء المواطن في مشاريع وسياسات الدولة وربما كان رأي مواطن بسيط أبلغ من آراء خبراء ومستشارين يتقاضون الملايين ولا يشيرون على الحاكم بخير.

ومن الحب ما أسر

اطلعت من الصحافة الجزائرية أن زميلا لنا في عالم التدوين حوكم ودخل السجن بسبب مقال الكتروني تحدث فيه عن سياسة ملك المغرب وتساءلت في نفسي هل بلغت الجرأة بزميلنا إلى حد كتابة ما لا يليق عن ولي أمره؟ وقلت ربما كتب ما سيندم عليه داخل السجن وما كان عليه أن يتهور ويفزع نفسه ووالديه وأحباءه. وانتهزت فرصة الإبحار في عالم الإنترنت للاطلاع على المزيد من التفاصيل, وما لقيت جديدا غير الذي قرأت في صحافتنا الجزائرية, ورحت أبحث عن نص المقال في مدونة زميلنا لكني لم أجدها وأغلب الظن أنها وأدت بقدرة قادر, لكني وجدت نسخا منها في أحد المواقع وقرأت ما فيه بكل هدوء.

عندما انتهيت من قراءة الموضوع مرة ومرات قلت في نفسي كان من المفروض على السلطات التي زجت به إلى السجن أن تكرمه على ما كتب لأنه من المواطنين ومن الشباب القلائل الذي يمتازون بالصراحة وبالشجاعة الأدبية في قول ما يخاف الآخرون قوله في العلن. ولفزع أصحاب الحل والعقد من رأي هذا المدون لأن ما قاله يقوله الملايين من الشباب والكهول والشيوخ والرجال والنساء بين جنبات سريرتهم ويناقشونه حيث تغيب أعين وآذان السجانين والجلادين. ولكانت مقالته أرضية لدراسة واقع تعاني منه الكثير من الشعوب في العالم وليس المغرب أو العالم العربي والإسلامي, ومحطة لبحث الحلول من أجل توفير العيش الكريم للمواطن المغربي وهي حقيقة أمنية كل عربي ومسلم في كل بقاع الأرض.

لا احد يمكنه أن يشكك في وطنية وحب زميلنا محمد الراجي لبلده ولشعبه ولملكه, بل إني اكتشفت من خلال مقالته حبه الكبير للمغرب وللملك وكرهه الكبير للآفات التي تنخر المجتمع والتي تحول دون تحقيق حلمه في رؤية بلده دولة كبيرة ومتطورة مثل باقي دول العالم المتقدمة وهو حلم مشروع ورائع. ما ينبغي لشعبنا أن يعيش بهذه الطريقة وما ينبغي لملكنا أن يهادن هذا الوضع المزري بل عليه أن يغيره ويجعل من العمل شعار النجاح والرقي والتطور, هذا باختصار ما أعتقد أن زميلنا كان ود إيصاله كرسالة إلى جلالة الملك والى الشعب المغربي فصديقنا الراجي لعن ومقت وضعا وحالة اجتماعية ولم يقصد بما كتب الإساءة إلى شخص الملك أو شخص كل من ذكر في المقال ولو كان في نفسه غير ذلك لما كلف نفسه عناء الكتابة والمخاطرة بالسجن. لقد وضع زميلنا يده على الجرح فأحدث الألم ولأنه فتش الأعماق لم يتحمل احد آلامه فزجوا به للأسف في غياهب السجن.

هذا ما قاله الراجي وقال ما اعتقده صحيحا فسجن فهل سيسجن جلالة الملك كل الشباب المغربي؟. فكل الشباب على رأي الراجي, فقط هم لم يكتبوا ولم ينشروا, وان سمح لهم لقالوا أكثر مما قال حبا في التغيير لا غير. وهل سأل جلالة الملك نفسه عندما يمدحه أحد أو يبتسم في وجهه أو يقبل يده, هل فعل ذلك حبا أم خوفا وشتان بين الأولى والثانية.

قال الراجي ما قال وما كان ليقوله لو تكرم البرلمانيون وممثلوا المجتمع المدني بطرح مشاكل الأمة على طاولة النقاش بكل شفافية, ولو منح النظام مساحة من الحرية للشباب حتى يعبروا عن آرائهم وانتقاداتهم وآمالهم وآلامهم لما حدث ما حدث؟ الراجي بدخوله السجن لم يسمح له بالحب وكانت رسالة له أن لا يتعلم الحب مرة أخرى وإياه أن يحب. كما كان سجنه رسالة أن لا يكره وأن لا يتعلم الكره مرة أخرى وإياه أن يكره, وكيف يعيش مواطن في مجتمعه دون هذين الحسين. لكن شتان للسجن أن يغير فيه ما أحب وما كره بل كان السجن تشريفا له وأصبح تشريفا لكل المدونين على ما هم من مبادئ وإخلاص للأمة وللوطن.

هل يعقل أيها السادة الكرام أن يتدنى مستوى الطبقة الحاكمة الراقية إلى مستوى متابعة ما يكتب المواطن في صفحات الانترنت والترصد له بشباك وفخاخ المحاكمات والسجون و الجلد؟ كان من الأحرى إن كانت هناك رقابة أن تكون من أجل الاطلاع على آراء المواطن في مشاريع وسياسات الدولة وربما كان رأي مواطن بسيط أبلغ من آراء خبراء ومستشارين يتقاضون الملايين ولا يشيرون على الحاكم بخير.

ومن الحب ما أسر

اطلعت من الصحافة الجزائرية أن زميلا لنا في عالم التدوين حوكم ودخل السجن بسبب مقال الكتروني تحدث فيه عن سياسة ملك المغرب وتساءلت في نفسي هل بلغت الجرأة بزميلنا إلى حد كتابة ما لا يليق عن ولي أمره؟ وقلت ربما كتب ما سيندم عليه داخل السجن وما كان عليه أن يتهور ويفزع نفسه ووالديه وأحباءه. وانتهزت فرصة الإبحار في عالم الإنترنت للاطلاع على المزيد من التفاصيل, وما لقيت جديدا غير الذي قرأت في صحافتنا الجزائرية, ورحت أبحث عن نص المقال في مدونة زميلنا لكني لم أجدها وأغلب الظن أنها وأدت بقدرة قادر, لكني وجدت نسخا منها في أحد المواقع وقرأت ما فيه بكل هدوء.

عندما انتهيت من قراءة الموضوع مرة ومرات قلت في نفسي كان من المفروض على السلطات التي زجت به إلى السجن أن تكرمه على ما كتب لأنه من المواطنين ومن الشباب القلائل الذي يمتازون بالصراحة وبالشجاعة الأدبية في قول ما يخاف الآخرون قوله في العلن. ولفزع أصحاب الحل والعقد من رأي هذا المدون لأن ما قاله يقوله الملايين من الشباب والكهول والشيوخ والرجال والنساء بين جنبات سريرتهم ويناقشونه حيث تغيب أعين وآذان السجانين والجلادين. ولكانت مقالته أرضية لدراسة واقع تعاني منه الكثير من الشعوب في العالم وليس المغرب أو العالم العربي والإسلامي, ومحطة لبحث الحلول من أجل توفير العيش الكريم للمواطن المغربي وهي حقيقة أمنية كل عربي ومسلم في كل بقاع الأرض.

لا احد يمكنه أن يشكك في وطنية وحب زميلنا محمد الراجي لبلده ولشعبه ولملكه, بل إني اكتشفت من خلال مقالته حبه الكبير للمغرب وللملك وكرهه الكبير للآفات التي تنخر المجتمع والتي تحول دون تحقيق حلمه في رؤية بلده دولة كبيرة ومتطورة مثل باقي دول العالم المتقدمة وهو حلم مشروع ورائع. ما ينبغي لشعبنا أن يعيش بهذه الطريقة وما ينبغي لملكنا أن يهادن هذا الوضع المزري بل عليه أن يغيره ويجعل من العمل شعار النجاح والرقي والتطور, هذا باختصار ما أعتقد أن زميلنا كان ود إيصاله كرسالة إلى جلالة الملك والى الشعب المغربي فصديقنا الراجي لعن ومقت وضعا وحالة اجتماعية ولم يقصد بما كتب الإساءة إلى شخص الملك أو شخص كل من ذكر في المقال ولو كان في نفسه غير ذلك لما كلف نفسه عناء الكتابة والمخاطرة بالسجن. لقد وضع زميلنا يده على الجرح فأحدث الألم ولأنه فتش الأعماق لم يتحمل احد آلامه فزجوا به للأسف في غياهب السجن.

هذا ما قاله الراجي وقال ما اعتقده صحيحا فسجن فهل سيسجن جلالة الملك كل الشباب المغربي؟. فكل الشباب على رأي الراجي, فقط هم لم يكتبوا ولم ينشروا, وان سمح لهم لقالوا أكثر مما قال حبا في التغيير لا غير. وهل سأل جلالة الملك نفسه عندما يمدحه أحد أو يبتسم في وجهه أو يقبل يده, هل فعل ذلك حبا أم خوفا وشتان بين الأولى والثانية.

قال الراجي ما قال وما كان ليقوله لو تكرم البرلمانيون وممثلوا المجتمع المدني بطرح مشاكل الأمة على طاولة النقاش بكل شفافية, ولو منح النظام مساحة من الحرية للشباب حتى يعبروا عن آرائهم وانتقاداتهم وآمالهم وآلامهم لما حدث ما حدث؟ الراجي بدخوله السجن لم يسمح له بالحب وكانت رسالة له أن لا يتعلم الحب مرة أخرى وإياه أن يحب. كما كان سجنه رسالة أن لا يكره وأن لا يتعلم الكره مرة أخرى وإياه أن يكره, وكيف يعيش مواطن في مجتمعه دون هذين الحسين. لكن شتان للسجن أن يغير فيه ما أحب وما كره بل كان السجن تشريفا له وأصبح تشريفا لكل المدونين على ما هم من مبادئ وإخلاص للأمة وللوطن.

هل يعقل أيها السادة الكرام أن يتدنى مستوى الطبقة الحاكمة الراقية إلى مستوى متابعة ما يكتب المواطن في صفحات الانترنت والترصد له بشباك وفخاخ المحاكمات والسجون و الجلد؟ كان من الأحرى إن كانت هناك رقابة أن تكون من أجل الاطلاع على آراء المواطن في مشاريع وسياسات الدولة وربما كان رأي مواطن بسيط أبلغ من آراء خبراء ومستشارين يتقاضون الملايين ولا يشيرون على الحاكم بخير.

ومن الحب ما أسر

اطلعت من الصحافة الجزائرية أن زميلا لنا في عالم التدوين حوكم ودخل السجن بسبب مقال الكتروني تحدث فيه عن سياسة ملك المغرب وتساءلت في نفسي هل بلغت الجرأة بزميلنا إلى حد كتابة ما لا يليق عن ولي أمره؟ وقلت ربما كتب ما سيندم عليه داخل السجن وما كان عليه أن يتهور ويفزع نفسه ووالديه وأحباءه. وانتهزت فرصة الإبحار في عالم الإنترنت للاطلاع على المزيد من التفاصيل, وما لقيت جديدا غير الذي قرأت في صحافتنا الجزائرية, ورحت أبحث عن نص المقال في مدونة زميلنا لكني لم أجدها وأغلب الظن أنها وأدت بقدرة قادر, لكني وجدت نسخا منها في أحد المواقع وقرأت ما فيه بكل هدوء.

عندما انتهيت من قراءة الموضوع مرة ومرات قلت في نفسي كان من المفروض على السلطات التي زجت به إلى السجن أن تكرمه على ما كتب لأنه من المواطنين ومن الشباب القلائل الذي يمتازون بالصراحة وبالشجاعة الأدبية في قول ما يخاف الآخرون قوله في العلن. ولفزع أصحاب الحل والعقد من رأي هذا المدون لأن ما قاله يقوله الملايين من الشباب والكهول والشيوخ والرجال والنساء بين جنبات سريرتهم ويناقشونه حيث تغيب أعين وآذان السجانين والجلادين. ولكانت مقالته أرضية لدراسة واقع تعاني منه الكثير من الشعوب في العالم وليس المغرب أو العالم العربي والإسلامي, ومحطة لبحث الحلول من أجل توفير العيش الكريم للمواطن المغربي وهي حقيقة أمنية كل عربي ومسلم في كل بقاع الأرض.

لا احد يمكنه أن يشكك في وطنية وحب زميلنا محمد الراجي لبلده ولشعبه ولملكه, بل إني اكتشفت من خلال مقالته حبه الكبير للمغرب وللملك وكرهه الكبير للآفات التي تنخر المجتمع والتي تحول دون تحقيق حلمه في رؤية بلده دولة كبيرة ومتطورة مثل باقي دول العالم المتقدمة وهو حلم مشروع ورائع. ما ينبغي لشعبنا أن يعيش بهذه الطريقة وما ينبغي لملكنا أن يهادن هذا الوضع المزري بل عليه أن يغيره ويجعل من العمل شعار النجاح والرقي والتطور, هذا باختصار ما أعتقد أن زميلنا كان ود إيصاله كرسالة إلى جلالة الملك والى الشعب المغربي فصديقنا الراجي لعن ومقت وضعا وحالة اجتماعية ولم يقصد بما كتب الإساءة إلى شخص الملك أو شخص كل من ذكر في المقال ولو كان في نفسه غير ذلك لما كلف نفسه عناء الكتابة والمخاطرة بالسجن. لقد وضع زميلنا يده على الجرح فأحدث الألم ولأنه فتش الأعماق لم يتحمل احد آلامه فزجوا به للأسف في غياهب السجن.

هذا ما قاله الراجي وقال ما اعتقده صحيحا فسجن فهل سيسجن جلالة الملك كل الشباب المغربي؟. فكل الشباب على رأي الراجي, فقط هم لم يكتبوا ولم ينشروا, وان سمح لهم لقالوا أكثر مما قال حبا في التغيير لا غير. وهل سأل جلالة الملك نفسه عندما يمدحه أحد أو يبتسم في وجهه أو يقبل يده, هل فعل ذلك حبا أم خوفا وشتان بين الأولى والثانية.

قال الراجي ما قال وما كان ليقوله لو تكرم البرلمانيون وممثلوا المجتمع المدني بطرح مشاكل الأمة على طاولة النقاش بكل شفافية, ولو منح النظام مساحة من الحرية للشباب حتى يعبروا عن آرائهم وانتقاداتهم وآمالهم وآلامهم لما حدث ما حدث؟ الراجي بدخوله السجن لم يسمح له بالحب وكانت رسالة له أن لا يتعلم الحب مرة أخرى وإياه أن يحب. كما كان سجنه رسالة أن لا يكره وأن لا يتعلم الكره مرة أخرى وإياه أن يكره, وكيف يعيش مواطن في مجتمعه دون هذين الحسين. لكن شتان للسجن أن يغير فيه ما أحب وما كره بل كان السجن تشريفا له وأصبح تشريفا لكل المدونين على ما هم من مبادئ وإخلاص للأمة وللوطن.

هل يعقل أيها السادة الكرام أن يتدنى مستوى الطبقة الحاكمة الراقية إلى مستوى متابعة ما يكتب المواطن في صفحات الانترنت والترصد له بشباك وفخاخ المحاكمات والسجون و الجلد؟ كان من الأحرى إن كانت هناك رقابة أن تكون من أجل الاطلاع على آراء المواطن في مشاريع وسياسات الدولة وربما كان رأي مواطن بسيط أبلغ من آراء خبراء ومستشارين يتقاضون الملايين ولا يشيرون على الحاكم بخير.

ومن الحب ما أسر

اطلعت من الصحافة الجزائرية أن زميلا لنا في عالم التدوين حوكم ودخل السجن بسبب مقال الكتروني تحدث فيه عن سياسة ملك المغرب وتساءلت في نفسي هل بلغت الجرأة بزميلنا إلى حد كتابة ما لا يليق عن ولي أمره؟ وقلت ربما كتب ما سيندم عليه داخل السجن وما كان عليه أن يتهور ويفزع نفسه ووالديه وأحباءه. وانتهزت فرصة الإبحار في عالم الإنترنت للاطلاع على المزيد من التفاصيل, وما لقيت جديدا غير الذي قرأت في صحافتنا الجزائرية, ورحت أبحث عن نص المقال في مدونة زميلنا لكني لم أجدها وأغلب الظن أنها وأدت بقدرة قادر, لكني وجدت نسخا منها في أحد المواقع وقرأت ما فيه بكل هدوء.

عندما انتهيت من قراءة الموضوع مرة ومرات قلت في نفسي كان من المفروض على السلطات التي زجت به إلى السجن أن تكرمه على ما كتب لأنه من المواطنين ومن الشباب القلائل الذي يمتازون بالصراحة وبالشجاعة الأدبية في قول ما يخاف الآخرون قوله في العلن. ولفزع أصحاب الحل والعقد من رأي هذا المدون لأن ما قاله يقوله الملايين من الشباب والكهول والشيوخ والرجال والنساء بين جنبات سريرتهم ويناقشونه حيث تغيب أعين وآذان السجانين والجلادين. ولكانت مقالته أرضية لدراسة واقع تعاني منه الكثير من الشعوب في العالم وليس المغرب أو العالم العربي والإسلامي, ومحطة لبحث الحلول من أجل توفير العيش الكريم للمواطن المغربي وهي حقيقة أمنية كل عربي ومسلم في كل بقاع الأرض.

لا احد يمكنه أن يشكك في وطنية وحب زميلنا محمد الراجي لبلده ولشعبه ولملكه, بل إني اكتشفت من خلال مقالته حبه الكبير للمغرب وللملك وكرهه الكبير للآفات التي تنخر المجتمع والتي تحول دون تحقيق حلمه في رؤية بلده دولة كبيرة ومتطورة مثل باقي دول العالم المتقدمة وهو حلم مشروع ورائع. ما ينبغي لشعبنا أن يعيش بهذه الطريقة وما ينبغي لملكنا أن يهادن هذا الوضع المزري بل عليه أن يغيره ويجعل من العمل شعار النجاح والرقي والتطور, هذا باختصار ما أعتقد أن زميلنا كان ود إيصاله كرسالة إلى جلالة الملك والى الشعب المغربي فصديقنا الراجي لعن ومقت وضعا وحالة اجتماعية ولم يقصد بما كتب الإساءة إلى شخص الملك أو شخص كل من ذكر في المقال ولو كان في نفسه غير ذلك لما كلف نفسه عناء الكتابة والمخاطرة بالسجن. لقد وضع زميلنا يده على الجرح فأحدث الألم ولأنه فتش الأعماق لم يتحمل احد آلامه فزجوا به للأسف في غياهب السجن.

هذا ما قاله الراجي وقال ما اعتقده صحيحا فسجن فهل سيسجن جلالة الملك كل الشباب المغربي؟. فكل الشباب على رأي الراجي, فقط هم لم يكتبوا ولم ينشروا, وان سمح لهم لقالوا أكثر مما قال حبا في التغيير لا غير. وهل سأل جلالة الملك نفسه عندما يمدحه أحد أو يبتسم في وجهه أو يقبل يده, هل فعل ذلك حبا أم خوفا وشتان بين الأولى والثانية.

قال الراجي ما قال وما كان ليقوله لو تكرم البرلمانيون وممثلوا المجتمع المدني بطرح مشاكل الأمة على طاولة النقاش بكل شفافية, ولو منح النظام مساحة من الحرية للشباب حتى يعبروا عن آرائهم وانتقاداتهم وآمالهم وآلامهم لما حدث ما حدث؟ الراجي بدخوله السجن لم يسمح له بالحب وكانت رسالة له أن لا يتعلم الحب مرة أخرى وإياه أن يحب. كما كان سجنه رسالة أن لا يكره وأن لا يتعلم الكره مرة أخرى وإياه أن يكره, وكيف يعيش مواطن في مجتمعه دون هذين الحسين. لكن شتان للسجن أن يغير فيه ما أحب وما كره بل كان السجن تشريفا له وأصبح تشريفا لكل المدونين على ما هم من مبادئ وإخلاص للأمة وللوطن.

هل يعقل أيها السادة الكرام أن يتدنى مستوى الطبقة الحاكمة الراقية إلى مستوى متابعة ما يكتب المواطن في صفحات الانترنت والترصد له بشباك وفخاخ المحاكمات والسجون و الجلد؟ كان من الأحرى إن كانت هناك رقابة أن تكون من أجل الاطلاع على آراء المواطن في مشاريع وسياسات الدولة وربما كان رأي مواطن بسيط أبلغ من آراء خبراء ومستشارين يتقاضون الملايين ولا يشيرون على الحاكم بخير.

لا يسعنا أخيرا في هذا المقام إلا أن نطلب من الملك الكريم أن يطلق صراح زميلنا الراجي في هذا الشهر الكريم وأن يجعل صدره شاسعا واسعا لشعبه شساعة ورحابة مقامه فالعفو عند المقدرة من شيم الرجال والعظماء وأنا على يقين بإذن الله أن الراجي سيفهم أن رسالته قد وصلت إلى الملك, وأن رسالة العفو عنه ستصله حتما ونتمناها مستقبلا النصيحة اللائقة من المواطن واليد الرحيمة والأذن الصاغية من الملك.

ومن الحب ما أسر

اطلعت من الصحافة الجزائرية أن زميلا لنا في عالم التدوين حوكم ودخل السجن بسبب مقال الكتروني تحدث فيه عن سياسة ملك المغرب وتساءلت في نفسي هل بلغت الجرأة بزميلنا إلى حد كتابة ما لا يليق عن ولي أمره؟ وقلت ربما كتب ما سيندم عليه داخل السجن وما كان عليه أن يتهور ويفزع نفسه ووالديه وأحباءه. وانتهزت فرصة الإبحار في عالم الإنترنت للاطلاع على المزيد من التفاصيل, وما لقيت جديدا غير الذي قرأت في صحافتنا الجزائرية, ورحت أبحث عن نص المقال في مدونة زميلنا لكني لم أجدها وأغلب الظن أنها وأدت بقدرة قادر, لكني وجدت نسخا منها في أحد المواقع وقرأت ما فيه بكل هدوء.

عندما انتهيت من قراءة الموضوع مرة ومرات قلت في نفسي كان من المفروض على السلطات التي زجت به إلى السجن أن تكرمه على ما كتب لأنه من المواطنين ومن الشباب القلائل الذي يمتازون بالصراحة وبالشجاعة الأدبية في قول ما يخاف الآخرون قوله في العلن. ولفزع أصحاب الحل والعقد من رأي هذا المدون لأن ما قاله يقوله الملايين من الشباب والكهول والشيوخ والرجال والنساء بين جنبات سريرتهم ويناقشونه حيث تغيب أعين وآذان السجانين والجلادين. ولكانت مقالته أرضية لدراسة واقع تعاني منه الكثير من الشعوب في العالم وليس المغرب أو العالم العربي والإسلامي, ومحطة لبحث الحلول من أجل توفير العيش الكريم للمواطن المغربي وهي حقيقة أمنية كل عربي ومسلم في كل بقاع الأرض.

لا احد يمكنه أن يشكك في وطنية وحب زميلنا محمد الراجي لبلده ولشعبه ولملكه, بل إني اكتشفت من خلال مقالته حبه الكبير للمغرب وللملك وكرهه الكبير للآفات التي تنخر المجتمع والتي تحول دون تحقيق حلمه في رؤية بلده دولة كبيرة ومتطورة مثل باقي دول العالم المتقدمة وهو حلم مشروع ورائع. ما ينبغي لشعبنا أن يعيش بهذه الطريقة وما ينبغي لملكنا أن يهادن هذا الوضع المزري بل عليه أن يغيره ويجعل من العمل شعار النجاح والرقي والتطور, هذا باختصار ما أعتقد أن زميلنا كان ود إيصاله كرسالة إلى جلالة الملك والى الشعب المغربي فصديقنا الراجي لعن ومقت وضعا وحالة اجتماعية ولم يقصد بما كتب الإساءة إلى شخص الملك أو شخص كل من ذكر في المقال ولو كان في نفسه غير ذلك لما كلف نفسه عناء الكتابة والمخاطرة بالسجن. لقد وضع زميلنا يده على الجرح فأحدث الألم ولأنه فتش الأعماق لم يتحمل احد آلامه فزجوا به للأسف في غياهب السجن.

هذا ما قاله الراجي وقال ما اعتقده صحيحا فسجن فهل سيسجن جلالة الملك كل الشباب المغربي؟. فكل الشباب على رأي الراجي, فقط هم لم يكتبوا ولم ينشروا, وان سمح لهم لقالوا أكثر مما قال حبا في التغيير لا غير. وهل سأل جلالة الملك نفسه عندما يمدحه أحد أو يبتسم في وجهه أو يقبل يده, هل فعل ذلك حبا أم خوفا وشتان بين الأولى والثانية.

قال الراجي ما قال وما كان ليقوله لو تكرم البرلمانيون وممثلوا المجتمع المدني بطرح مشاكل الأمة على طاولة النقاش بكل شفافية, ولو منح النظام مساحة من الحرية للشباب حتى يعبروا عن آرائهم وانتقاداتهم وآمالهم وآلامهم لما حدث ما حدث؟ الراجي بدخوله السجن لم يسمح له بالحب وكانت رسالة له أن لا يتعلم الحب مرة أخرى وإياه أن يحب. كما كان سجنه رسالة أن لا يكره وأن لا يتعلم الكره مرة أخرى وإياه أن يكره, وكيف يعيش مواطن في مجتمعه دون هذين الحسين. لكن شتان للسجن أن يغير فيه ما أحب وما كره بل كان السجن تشريفا له وأصبح تشريفا لكل المدونين على ما هم من مبادئ وإخلاص للأمة وللوطن.

هل يعقل أيها السادة الكرام أن يتدنى مستوى الطبقة الحاكمة الراقية إلى مستوى متابعة ما يكتب المواطن في صفحات الانترنت والترصد له بشباك وفخاخ المحاكمات والسجون و الجلد؟ كان من الأحرى إن كانت هناك رقابة أن تكون من أجل الاطلاع على آراء المواطن في مشاريع وسياسات الدولة وربما كان رأي مواطن بسيط أبلغ من آراء خبراء ومستشارين يتقاضون الملايين ولا يشيرون على الحاكم بخير.

لا يسعنا أخيرا في هذا المقام إلا أن نطلب من الملك الكريم أن يطلق صراح زميلنا الراجي في هذا الشهر الكريم وأن يجعل صدره شاسعا واسعا لشعبه شساعة ورحابة مقامه فالعفو عند المقدرة من شيم الرجال والعظماء وأنا على يقين بإذن الله أن الراجي سيفهم أن رسالته قد وصلت إلى الملك, وأن رسالة العفو عنه ستصله حتما ونتمناها مستقبلا النصيحة اللائقة من المواطن واليد الرحيمة والأذن الصاغية من الملك.

ومن الحب ما أسر

اطلعت من الصحافة الجزائرية أن زميلا لنا في عالم التدوين حوكم ودخل السجن بسبب مقال الكتروني تحدث فيه عن سياسة ملك المغرب وتساءلت في نفسي هل بلغت الجرأة بزميلنا إلى حد كتابة ما لا يليق عن ولي أمره؟ وقلت ربما كتب ما سيندم عليه داخل السجن وما كان عليه أن يتهور ويفزع نفسه ووالديه وأحباءه. وانتهزت فرصة الإبحار في عالم الإنترنت للاطلاع على المزيد من التفاصيل, وما لقيت جديدا غير الذي قرأت في صحافتنا الجزائرية, ورحت أبحث عن نص المقال في مدونة زميلنا لكني لم أجدها وأغلب الظن أنها وأدت بقدرة قادر, لكني وجدت نسخا منها في أحد المواقع وقرأت ما فيه بكل هدوء.

عندما انتهيت من قراءة الموضوع مرة ومرات قلت في نفسي كان من المفروض على السلطات التي زجت به إلى السجن أن تكرمه على ما كتب لأنه من المواطنين ومن الشباب القلائل الذي يمتازون بالصراحة وبالشجاعة الأدبية في قول ما يخاف الآخرون قوله في العلن. ولفزع أصحاب الحل والعقد من رأي هذا المدون لأن ما قاله يقوله الملايين من الشباب والكهول والشيوخ والرجال والنساء بين جنبات سريرتهم ويناقشونه حيث تغيب أعين وآذان السجانين والجلادين. ولكانت مقالته أرضية لدراسة واقع تعاني منه الكثير من الشعوب في العالم وليس المغرب أو العالم العربي والإسلامي, ومحطة لبحث الحلول من أجل توفير العيش الكريم للمواطن المغربي وهي حقيقة أمنية كل عربي ومسلم في كل بقاع الأرض.

لا احد يمكنه أن يشكك في وطنية وحب زميلنا محمد الراجي لبلده ولشعبه ولملكه, بل إني اكتشفت من خلال مقالته حبه الكبير للمغرب وللملك وكرهه الكبير للآفات التي تنخر المجتمع والتي تحول دون تحقيق حلمه في رؤية بلده دولة كبيرة ومتطورة مثل باقي دول العالم المتقدمة وهو حلم مشروع ورائع. ما ينبغي لشعبنا أن يعيش بهذه الطريقة وما ينبغي لملكنا أن يهادن هذا الوضع المزري بل عليه أن يغيره ويجعل من العمل شعار النجاح والرقي والتطور, هذا باختصار ما أعتقد أن زميلنا كان ود إيصاله كرسالة إلى جلالة الملك والى الشعب المغربي فصديقنا الراجي لعن ومقت وضعا وحالة اجتماعية ولم يقصد بما كتب الإساءة إلى شخص الملك أو شخص كل من ذكر في المقال ولو كان في نفسه غير ذلك لما كلف نفسه عناء الكتابة والمخاطرة بالسجن. لقد وضع زميلنا يده على الجرح فأحدث الألم ولأنه فتش الأعماق لم يتحمل احد آلامه فزجوا به للأسف في غياهب السجن.

هذا ما قاله الراجي وقال ما اعتقده صحيحا فسجن فهل سيسجن جلالة الملك كل الشباب المغربي؟. فكل الشباب على رأي الراجي, فقط هم لم يكتبوا ولم ينشروا, وان سمح لهم لقالوا أكثر مما قال حبا في التغيير لا غير. وهل سأل جلالة الملك نفسه عندما يمدحه أحد أو يبتسم في وجهه أو يقبل يده, هل فعل ذلك حبا أم خوفا وشتان بين الأولى والثانية.

قال الراجي ما قال وما كان ليقوله لو تكرم البرلمانيون وممثلوا المجتمع المدني بطرح مشاكل الأمة على طاولة النقاش بكل شفافية, ولو منح النظام مساحة من الحرية للشباب حتى يعبروا عن آرائهم وانتقاداتهم وآمالهم وآلامهم لما حدث ما حدث؟ الراجي بدخوله السجن لم يسمح له بالحب وكانت رسالة له أن لا يتعلم الحب مرة أخرى وإياه أن يحب. كما كان سجنه رسالة أن لا يكره وأن لا يتعلم الكره مرة أخرى وإياه أن يكره, وكيف يعيش مواطن في مجتمعه دون هذين الحسين. لكن شتان للسجن أن يغير فيه ما أحب وما كره بل كان السجن تشريفا له وأصبح تشريفا لكل المدونين على ما هم من مبادئ وإخلاص للأمة وللوطن.

هل يعقل أيها السادة الكرام أن يتدنى مستوى الطبقة الحاكمة الراقية إلى مستوى متابعة ما يكتب المواطن في صفحات الانترنت والترصد له بشباك وفخاخ المحاكمات والسجون و الجلد؟ كان من الأحرى إن كانت هناك رقابة أن تكون من أجل الاطلاع على آراء المواطن في مشاريع وسياسات الدولة وربما كان رأي مواطن بسيط أبلغ من آراء خبراء ومستشارين يتقاضون الملايين ولا يشيرون على الحاكم بخير.

لا يسعنا أخيرا في هذا المقام إلا أن نطلب من الملك الكريم أن يطلق صراح زميلنا الراجي في هذا الشهر الكريم وأن يجعل صدره شاسعا واسعا لشعبه شساعة ورحابة مقامه فالعفو عند المقدرة من شيم الرجال والعظماء وأنا على يقين بإذن الله أن الراجي سيفهم أن رسالته قد وصلت إلى الملك, وأن رسالة العفو عنه ستصله حتما ونتمناها مستقبلا النصيحة اللائقة من المواطن واليد الرحيمة والأذن الصاغية من الملك.

ومن الحب ما أسر

اطلعت من الصحافة الجزائرية أن زميلا لنا في عالم التدوين حوكم ودخل السجن بسبب مقال الكتروني تحدث فيه عن سياسة ملك المغرب وتساءلت في نفسي هل بلغت الجرأة بزميلنا إلى حد كتابة ما لا يليق عن ولي أمره؟ وقلت ربما كتب ما سيندم عليه داخل السجن وما كان عليه أن يتهور ويفزع نفسه ووالديه وأحباءه. وانتهزت فرصة الإبحار في عالم الإنترنت للاطلاع على المزيد من التفاصيل, وما لقيت جديدا غير الذي قرأت في صحافتنا الجزائرية, ورحت أبحث عن نص المقال في مدونة زميلنا لكني لم أجدها وأغلب الظن أنها وأدت بقدرة قادر, لكني وجدت نسخا منها في أحد المواقع وقرأت ما فيه بكل هدوء.

عندما انتهيت من قراءة الموضوع مرة ومرات قلت في نفسي كان من المفروض على السلطات التي زجت به إلى السجن أن تكرمه على ما كتب لأنه من المواطنين ومن الشباب القلائل الذي يمتازون بالصراحة وبالشجاعة الأدبية في قول ما يخاف الآخرون قوله في العلن. ولفزع أصحاب الحل والعقد من رأي هذا المدون لأن ما قاله يقوله الملايين من الشباب والكهول والشيوخ والرجال والنساء بين جنبات سريرتهم ويناقشونه حيث تغيب أعين وآذان السجانين والجلادين. ولكانت مقالته أرضية لدراسة واقع تعاني منه الكثير من الشعوب في العالم وليس المغرب أو العالم العربي والإسلامي, ومحطة لبحث الحلول من أجل توفير العيش الكريم للمواطن المغربي وهي حقيقة أمنية كل عربي ومسلم في كل بقاع الأرض.

لا احد يمكنه أن يشكك في وطنية وحب زميلنا محمد الراجي لبلده ولشعبه ولملكه, بل إني اكتشفت من خلال مقالته حبه الكبير للمغرب وللملك وكرهه الكبير للآفات التي تنخر المجتمع والتي تحول دون تحقيق حلمه في رؤية بلده دولة كبيرة ومتطورة مثل باقي دول العالم المتقدمة وهو حلم مشروع ورائع. ما ينبغي لشعبنا أن يعيش بهذه الطريقة وما ينبغي لملكنا أن يهادن هذا الوضع المزري بل عليه أن يغيره ويجعل من العمل شعار النجاح والرقي والتطور, هذا باختصار ما أعتقد أن زميلنا كان ود إيصاله كرسالة إلى جلالة الملك والى الشعب المغربي فصديقنا الراجي لعن ومقت وضعا وحالة اجتماعية ولم يقصد بما كتب الإساءة إلى شخص الملك أو شخص كل من ذكر في المقال ولو كان في نفسه غير ذلك لما كلف نفسه عناء الكتابة والمخاطرة بالسجن. لقد وضع زميلنا يده على الجرح فأحدث الألم ولأنه فتش الأعماق لم يتحمل احد آلامه فزجوا به للأسف في غياهب السجن.

هذا ما قاله الراجي وقال ما اعتقده صحيحا فسجن فهل سيسجن جلالة الملك كل الشباب المغربي؟. فكل الشباب على رأي الراجي, فقط هم لم يكتبوا ولم ينشروا, وان سمح لهم لقالوا أكثر مما قال حبا في التغيير لا غير. وهل سأل جلالة الملك نفسه عندما يمدحه أحد أو يبتسم في وجهه أو يقبل يده, هل فعل ذلك حبا أم خوفا وشتان بين الأولى والثانية.

قال الراجي ما قال وما كان ليقوله لو تكرم البرلمانيون وممثلوا المجتمع المدني بطرح مشاكل الأمة على طاولة النقاش بكل شفافية, ولو منح النظام مساحة من الحرية للشباب حتى يعبروا عن آرائهم وانتقاداتهم وآمالهم وآلامهم لما حدث ما حدث؟ الراجي بدخوله السجن لم يسمح له بالحب وكانت رسالة له أن لا يتعلم الحب مرة أخرى وإياه أن يحب. كما كان سجنه رسالة أن لا يكره وأن لا يتعلم الكره مرة أخرى وإياه أن يكره, وكيف يعيش مواطن في مجتمعه دون هذين الحسين. لكن شتان للسجن أن يغير فيه ما أحب وما كره بل كان السجن تشريفا له وأصبح تشريفا لكل المدونين على ما هم من مبادئ وإخلاص للأمة وللوطن.

هل يعقل أيها السادة الكرام أن يتدنى مستوى الطبقة الحاكمة الراقية إلى مستوى متابعة ما يكتب المواطن في صفحات الانترنت والترصد له بشباك وفخاخ المحاكمات والسجون و الجلد؟ كان من الأحرى إن كانت هناك رقابة أن تكون من أجل الاطلاع على آراء المواطن في مشاريع وسياسات الدولة وربما كان رأي مواطن بسيط أبلغ من آراء خبراء ومستشارين يتقاضون الملايين ولا يشيرون على الحاكم بخير.

لا يسعنا أخيرا في هذا المقام إلا أن نطلب من الملك الكريم أن يطلق صراح زميلنا الراجي في هذا الشهر الكريم وأن يجعل صدره شاسعا واسعا لشعبه شساعة ورحابة مقامه فالعفو عند المقدرة من شيم الرجال والعظماء وأنا على يقين بإذن الله أن الراجي سيفهم أن رسالته قد وصلت إلى الملك, وأن رسالة العفو عنه ستصله حتما ونتمناها مستقبلا النصيحة اللائقة من المواطن واليد الرحيمة والأذن الصاغية من الملك.

ومن الحب ما أسر

اطلعت من الصحافة الجزائرية أن زميلا لنا في عالم التدوين حوكم ودخل السجن بسبب مقال الكتروني تحدث فيه عن سياسة ملك المغرب وتساءلت في نفسي هل بلغت الجرأة بزميلنا إلى حد كتابة ما لا يليق عن ولي أمره؟ وقلت ربما كتب ما سيندم عليه داخل السجن وما كان عليه أن يتهور ويفزع نفسه ووالديه وأحباءه. وانتهزت فرصة الإبحار في عالم الإنترنت للاطلاع على المزيد من التفاصيل, وما لقيت جديدا غير الذي قرأت في صحافتنا الجزائرية, ورحت أبحث عن نص المقال في مدونة زميلنا لكني لم أجدها وأغلب الظن أنها وأدت بقدرة قادر, لكني وجدت نسخا منها في أحد المواقع وقرأت ما فيه بكل هدوء.

عندما انتهيت من قراءة الموضوع مرة ومرات قلت في نفسي كان من المفروض على السلطات التي زجت به إلى السجن أن تكرمه على ما كتب لأنه من المواطنين ومن الشباب القلائل الذي يمتازون بالصراحة وبالشجاعة الأدبية في قول ما يخاف الآخرون قوله في العلن. ولفزع أصحاب الحل والعقد من رأي هذا المدون لأن ما قاله يقوله الملايين من الشباب والكهول والشيوخ والرجال والنساء بين جنبات سريرتهم ويناقشونه حيث تغيب أعين وآذان السجانين والجلادين. ولكانت مقالته أرضية لدراسة واقع تعاني منه الكثير من الشعوب في العالم وليس المغرب أو العالم العربي والإسلامي, ومحطة لبحث الحلول من أجل توفير العيش الكريم للمواطن المغربي وهي حقيقة أمنية كل عربي ومسلم في كل بقاع الأرض.

لا احد يمكنه أن يشكك في وطنية وحب زميلنا محمد الراجي لبلده ولشعبه ولملكه, بل إني اكتشفت من خلال مقالته حبه الكبير للمغرب وللملك وكرهه الكبير للآفات التي تنخر المجتمع والتي تحول دون تحقيق حلمه في رؤية بلده دولة كبيرة ومتطورة مثل باقي دول العالم المتقدمة وهو حلم مشروع ورائع. ما ينبغي لشعبنا أن يعيش بهذه الطريقة وما ينبغي لملكنا أن يهادن هذا الوضع المزري بل عليه أن يغيره ويجعل من العمل شعار النجاح والرقي والتطور, هذا باختصار ما أعتقد أن زميلنا كان ود إيصاله كرسالة إلى جلالة الملك والى الشعب المغربي فصديقنا الراجي لعن ومقت وضعا وحالة اجتماعية ولم يقصد بما كتب الإساءة إلى شخص الملك أو شخص كل من ذكر في المقال ولو كان في نفسه غير ذلك لما كلف نفسه عناء الكتابة والمخاطرة بالسجن. لقد وضع زميلنا يده على الجرح فأحدث الألم ولأنه فتش الأعماق لم يتحمل احد آلامه فزجوا به للأسف في غياهب السجن.

هذا ما قاله الراجي وقال ما اعتقده صحيحا فسجن فهل سيسجن جلالة الملك كل الشباب المغربي؟. فكل الشباب على رأي الراجي, فقط هم لم يكتبوا ولم ينشروا, وان سمح لهم لقالوا أكثر مما قال حبا في التغيير لا غير. وهل سأل جلالة الملك نفسه عندما يمدحه أحد أو يبتسم في وجهه أو يقبل يده, هل فعل ذلك حبا أم خوفا وشتان بين الأولى والثانية.

قال الراجي ما قال وما كان ليقوله لو تكرم البرلمانيون وممثلوا المجتمع المدني بطرح مشاكل الأمة على طاولة النقاش بكل شفافية, ولو منح النظام مساحة من الحرية للشباب حتى يعبروا عن آرائهم وانتقاداتهم وآمالهم وآلامهم لما حدث ما حدث؟ الراجي بدخوله السجن لم يسمح له بالحب وكانت رسالة له أن لا يتعلم الحب مرة أخرى وإياه أن يحب. كما كان سجنه رسالة أن لا يكره وأن لا يتعلم الكره مرة أخرى وإياه أن يكره, وكيف يعيش مواطن في مجتمعه دون هذين الحسين. لكن شتان للسجن أن يغير فيه ما أحب وما كره بل كان السجن تشريفا له وأصبح تشريفا لكل المدونين على ما هم من مبادئ وإخلاص للأمة وللوطن.

هل يعقل أيها السادة الكرام أن يتدنى مستوى الطبقة الحاكمة الراقية إلى مستوى متابعة ما يكتب المواطن في صفحات الانترنت والترصد له بشباك وفخاخ المحاكمات والسجون و الجلد؟ كان من الأحرى إن كانت هناك رقابة أن تكون من أجل الاطلاع على آراء المواطن في مشاريع وسياسات الدولة وربما كان رأي مواطن بسيط أبلغ من آراء خبراء ومستشارين يتقاضون الملايين ولا يشيرون على الحاكم بخير.

لا يسعنا أخيرا في هذا المقام إلا أن نطلب من الملك الكريم أن يطلق صراح زميلنا الراجي في هذا الشهر الكريم وأن يجعل صدره شاسعا واسعا لشعبه شساعة ورحابة مقامه فالعفو عند المقدرة من شيم الرجال والعظماء وأنا على يقين بإذن الله أن الراجي سيفهم أن رسالته قد وصلت إلى الملك, وأن رسالة العفو عنه ستصله حتما ونتمناها مستقبلا النصيحة اللائقة من المواطن واليد الرحيمة والأذن الصاغية من الملك.

ومن الحب ما أسر

اطلعت من الصحافة الجزائرية أن زميلا لنا في عالم التدوين حوكم ودخل السجن بسبب مقال الكتروني تحدث فيه عن سياسة ملك المغرب وتساءلت في نفسي هل بلغت الجرأة بزميلنا إلى حد كتابة ما لا يليق عن ولي أمره؟ وقلت ربما كتب ما سيندم عليه داخل السجن وما كان عليه أن يتهور ويفزع نفسه ووالديه وأحباءه. وانتهزت فرصة الإبحار في عالم الإنترنت للاطلاع على المزيد من التفاصيل, وما لقيت جديدا غير الذي قرأت في صحافتنا الجزائرية, ورحت أبحث عن نص المقال في مدونة زميلنا لكني لم أجدها وأغلب الظن أنها وأدت بقدرة قادر, لكني وجدت نسخا منها في أحد المواقع وقرأت ما فيه بكل هدوء.

عندما انتهيت من قراءة الموضوع مرة ومرات قلت في نفسي كان من المفروض على السلطات التي زجت به إلى السجن أن تكرمه على ما كتب لأنه من المواطنين ومن الشباب القلائل الذي يمتازون بالصراحة وبالشجاعة الأدبية في قول ما يخاف الآخرون قوله في العلن. ولفزع أصحاب الحل والعقد من رأي هذا المدون لأن ما قاله يقوله الملايين من الشباب والكهول والشيوخ والرجال والنساء بين جنبات سريرتهم ويناقشونه حيث تغيب أعين وآذان السجانين والجلادين. ولكانت مقالته أرضية لدراسة واقع تعاني منه الكثير من الشعوب في العالم وليس المغرب أو العالم العربي والإسلامي, ومحطة لبحث الحلول من أجل توفير العيش الكريم للمواطن المغربي وهي حقيقة أمنية كل عربي ومسلم في كل بقاع الأرض.

لا احد يمكنه أن يشكك في وطنية وحب زميلنا محمد الراجي لبلده ولشعبه ولملكه, بل إني اكتشفت من خلال مقالته حبه الكبير للمغرب وللملك وكرهه الكبير للآفات التي تنخر المجتمع والتي تحول دون تحقيق حلمه في رؤية بلده دولة كبيرة ومتطورة مثل باقي دول العالم المتقدمة وهو حلم مشروع ورائع. ما ينبغي لشعبنا أن يعيش بهذه الطريقة وما ينبغي لملكنا أن يهادن هذا الوضع المزري بل عليه أن يغيره ويجعل من العمل شعار النجاح والرقي والتطور, هذا باختصار ما أعتقد أن زميلنا كان ود إيصاله كرسالة إلى جلالة الملك والى الشعب المغربي فصديقنا الراجي لعن ومقت وضعا وحالة اجتماعية ولم يقصد بما كتب الإساءة إلى شخص الملك أو شخص كل من ذكر في المقال ولو كان في نفسه غير ذلك لما كلف نفسه عناء الكتابة والمخاطرة بالسجن. لقد وضع زميلنا يده على الجرح فأحدث الألم ولأنه فتش الأعماق لم يتحمل احد آلامه فزجوا به للأسف في غياهب السجن.

هذا ما قاله الراجي وقال ما اعتقده صحيحا فسجن فهل سيسجن جلالة الملك كل الشباب المغربي؟. فكل الشباب على رأي الراجي, فقط هم لم يكتبوا ولم ينشروا, وان سمح لهم لقالوا أكثر مما قال حبا في التغيير لا غير. وهل سأل جلالة الملك نفسه عندما يمدحه أحد أو يبتسم في وجهه أو يقبل يده, هل فعل ذلك حبا أم خوفا وشتان بين الأولى والثانية.

قال الراجي ما قال وما كان ليقوله لو تكرم البرلمانيون وممثلوا المجتمع المدني بطرح مشاكل الأمة على طاولة النقاش بكل شفافية, ولو منح النظام مساحة من الحرية للشباب حتى يعبروا عن آرائهم وانتقاداتهم وآمالهم وآلامهم لما حدث ما حدث؟ الراجي بدخوله السجن لم يسمح له بالحب وكانت رسالة له أن لا يتعلم الحب مرة أخرى وإياه أن يحب. كما كان سجنه رسالة أن لا يكره وأن لا يتعلم الكره مرة أخرى وإياه أن يكره, وكيف يعيش مواطن في مجتمعه دون هذين الحسين. لكن شتان للسجن أن يغير فيه ما أحب وما كره بل كان السجن تشريفا له وأصبح تشريفا لكل المدونين على ما هم من مبادئ وإخلاص للأمة وللوطن.

هل يعقل أيها السادة الكرام أن يتدنى مستوى الطبقة الحاكمة الراقية إلى مستوى متابعة ما يكتب المواطن في صفحات الانترنت والترصد له بشباك وفخاخ المحاكمات والسجون و الجلد؟ كان من الأحرى إن كانت هناك رقابة أن تكون من أجل الاطلاع على آراء المواطن في مشاريع وسياسات الدولة وربما كان رأي مواطن بسيط أبلغ من آراء خبراء ومستشارين يتقاضون الملايين ولا يشيرون على الحاكم بخير.

لا يسعنا أخيرا في هذا المقام إلا أن نطلب من الملك الكريم أن يطلق صراح زميلنا الراجي في هذا الشهر الكريم وأن يجعل صدره شاسعا واسعا لشعبه شساعة ورحابة مقامه فالعفو عند المقدرة من شيم الرجال والعظماء وأنا على يقين بإذن الله أن الراجي سيفهم أن رسالته قد وصلت إلى الملك, وأن رسالة العفو عنه ستصله حتما ونتمناها مستقبلا النصيحة اللائقة من المواطن واليد الرحيمة والأذن الصاغية من الملك.

ومن الحب ما أسر

اطلعت من الصحافة الجزائرية أن زميلا لنا في عالم التدوين حوكم ودخل السجن بسبب مقال الكتروني تحدث فيه عن سياسة ملك المغرب وتساءلت في نفسي هل بلغت الجرأة بزميلنا إلى حد كتابة ما لا يليق عن ولي أمره؟ وقلت ربما كتب ما سيندم عليه داخل السجن وما كان عليه أن يتهور ويفزع نفسه ووالديه وأحباءه. وانتهزت فرصة الإبحار في عالم الإنترنت للاطلاع على المزيد من التفاصيل, وما لقيت جديدا غير الذي قرأت في صحافتنا الجزائرية, ورحت أبحث عن نص المقال في مدونة زميلنا لكني لم أجدها وأغلب الظن أنها وأدت بقدرة قادر, لكني وجدت نسخا منها في أحد المواقع وقرأت ما فيه بكل هدوء.

عندما انتهيت من قراءة الموضوع مرة ومرات قلت في نفسي كان من المفروض على السلطات التي زجت به إلى السجن أن تكرمه على ما كتب لأنه من المواطنين ومن الشباب القلائل الذي يمتازون بالصراحة وبالشجاعة الأدبية في قول ما يخاف الآخرون قوله في العلن. ولفزع أصحاب الحل والعقد من رأي هذا المدون لأن ما قاله يقوله الملايين من الشباب والكهول والشيوخ والرجال والنساء بين جنبات سريرتهم ويناقشونه حيث تغيب أعين وآذان السجانين والجلادين. ولكانت مقالته أرضية لدراسة واقع تعاني منه الكثير من الشعوب في العالم وليس المغرب أو العالم العربي والإسلامي, ومحطة لبحث الحلول من أجل توفير العيش الكريم للمواطن المغربي وهي حقيقة أمنية كل عربي ومسلم في كل بقاع الأرض.

لا احد يمكنه أن يشكك في وطنية وحب زميلنا محمد الراجي لبلده ولشعبه ولملكه, بل إني اكتشفت من خلال مقالته حبه الكبير للمغرب وللملك وكرهه الكبير للآفات التي تنخر المجتمع والتي تحول دون تحقيق حلمه في رؤية بلده دولة كبيرة ومتطورة مثل باقي دول العالم المتقدمة وهو حلم مشروع ورائع. ما ينبغي لشعبنا أن يعيش بهذه الطريقة وما ينبغي لملكنا أن يهادن هذا الوضع المزري بل عليه أن يغيره ويجعل من العمل شعار النجاح والرقي والتطور, هذا باختصار ما أعتقد أن زميلنا كان ود إيصاله كرسالة إلى جلالة الملك والى الشعب المغربي فصديقنا الراجي لعن ومقت وضعا وحالة اجتماعية ولم يقصد بما كتب الإساءة إلى شخص الملك أو شخص كل من ذكر في المقال ولو كان في نفسه غير ذلك لما كلف نفسه عناء الكتابة والمخاطرة بالسجن. لقد وضع زميلنا يده على الجرح فأحدث الألم ولأنه فتش الأعماق لم يتحمل احد آلامه فزجوا به للأسف في غياهب السجن.

هذا ما قاله الراجي وقال ما اعتقده صحيحا فسجن فهل سيسجن جلالة الملك كل الشباب المغربي؟. فكل الشباب على رأي الراجي, فقط هم لم يكتبوا ولم ينشروا, وان سمح لهم لقالوا أكثر مما قال حبا في التغيير لا غير. وهل سأل جلالة الملك نفسه عندما يمدحه أحد أو يبتسم في وجهه أو يقبل يده, هل فعل ذلك حبا أم خوفا وشتان بين الأولى والثانية.

قال الراجي ما قال وما كان ليقوله لو تكرم البرلمانيون وممثلوا المجتمع المدني بطرح مشاكل الأمة على طاولة النقاش بكل شفافية, ولو منح النظام مساحة من الحرية للشباب حتى يعبروا عن آرائهم وانتقاداتهم وآمالهم وآلامهم لما حدث ما حدث؟ الراجي بدخوله السجن لم يسمح له بالحب وكانت رسالة له أن لا يتعلم الحب مرة أخرى وإياه أن يحب. كما كان سجنه رسالة أن لا يكره وأن لا يتعلم الكره مرة أخرى وإياه أن يكره, وكيف يعيش مواطن في مجتمعه دون هذين الحسين. لكن شتان للسجن أن يغير فيه ما أحب وما كره بل كان السجن تشريفا له وأصبح تشريفا لكل المدونين على ما هم من مبادئ وإخلاص للأمة وللوطن.

هل يعقل أيها السادة الكرام أن يتدنى مستوى الطبقة الحاكمة الراقية إلى مستوى متابعة ما يكتب المواطن في صفحات الانترنت والترصد له بشباك وفخاخ المحاكمات والسجون و الجلد؟ كان من الأحرى إن كانت هناك رقابة أن تكون من أجل الاطلاع على آراء المواطن في مشاريع وسياسات الدولة وربما كان رأي مواطن بسيط أبلغ من آراء خبراء ومستشارين يتقاضون الملايين ولا يشيرون على الحاكم بخير.

لا يسعنا أخيرا في هذا المقام إلا أن نطلب من الملك الكريم أن يطلق صراح زميلنا الراجي في هذا الشهر الكريم وأن يجعل صدره شاسعا واسعا لشعبه شساعة ورحابة مقامه فالعفو عند المقدرة من شيم الرجال والعظماء وأنا على يقين بإذن الله أن الراجي سيفهم أن رسالته قد وصلت إلى الملك, وأن رسالة العفو عنه ستصله حتما ونتمناها مستقبلا النصيحة اللائقة من المواطن واليد الرحيمة والأذن الصاغية من الملك.

ومن الحب ما أسر

اطلعت من الصحافة الجزائرية أن زميلا لنا في عالم التدوين حوكم ودخل السجن بسبب مقال الكتروني تحدث فيه عن سياسة ملك المغرب وتساءلت في نفسي هل بلغت الجرأة بزميلنا إلى حد كتابة ما لا يليق عن ولي أمره؟ وقلت ربما كتب ما سيندم عليه داخل السجن وما كان عليه أن يتهور ويفزع نفسه ووالديه وأحباءه. وانتهزت فرصة الإبحار في عالم الإنترنت للاطلاع على المزيد من التفاصيل, وما لقيت جديدا غير الذي قرأت في صحافتنا الجزائرية, ورحت أبحث عن نص المقال في مدونة زميلنا لكني لم أجدها وأغلب الظن أنها وأدت بقدرة قادر, لكني وجدت نسخا منها في أحد المواقع وقرأت ما فيه بكل هدوء.

عندما انتهيت من قراءة الموضوع مرة ومرات قلت في نفسي كان من المفروض على السلطات التي زجت به إلى السجن أن تكرمه على ما كتب لأنه من المواطنين ومن الشباب القلائل الذي يمتازون بالصراحة وبالشجاعة الأدبية في قول ما يخاف الآخرون قوله في العلن. ولفزع أصحاب الحل والعقد من رأي هذا المدون لأن ما قاله يقوله الملايين من الشباب والكهول والشيوخ والرجال والنساء بين جنبات سريرتهم ويناقشونه حيث تغيب أعين وآذان السجانين والجلادين. ولكانت مقالته أرضية لدراسة واقع تعاني منه الكثير من الشعوب في العالم وليس المغرب أو العالم العربي والإسلامي, ومحطة لبحث الحلول من أجل توفير العيش الكريم للمواطن المغربي وهي حقيقة أمنية كل عربي ومسلم في كل بقاع الأرض.

لا احد يمكنه أن يشكك في وطنية وحب زميلنا محمد الراجي لبلده ولشعبه ولملكه, بل إني اكتشفت من خلال مقالته حبه الكبير للمغرب وللملك وكرهه الكبير للآفات التي تنخر المجتمع والتي تحول دون تحقيق حلمه في رؤية بلده دولة كبيرة ومتطورة مثل باقي دول العالم المتقدمة وهو حلم مشروع ورائع. ما ينبغي لشعبنا أن يعيش بهذه الطريقة وما ينبغي لملكنا أن يهادن هذا الوضع المزري بل عليه أن يغيره ويجعل من العمل شعار النجاح والرقي والتطور, هذا باختصار ما أعتقد أن زميلنا كان ود إيصاله كرسالة إلى جلالة الملك والى الشعب المغربي فصديقنا الراجي لعن ومقت وضعا وحالة اجتماعية ولم يقصد بما كتب الإساءة إلى شخص الملك أو شخص كل من ذكر في المقال ولو كان في نفسه غير ذلك لما كلف نفسه عناء الكتابة والمخاطرة بالسجن. لقد وضع زميلنا يده على الجرح فأحدث الألم ولأنه فتش الأعماق لم يتحمل احد آلامه فزجوا به للأسف في غياهب السجن.

هذا ما قاله الراجي وقال ما اعتقده صحيحا فسجن فهل سيسجن جلالة الملك كل الشباب المغربي؟. فكل الشباب على رأي الراجي, فقط هم لم يكتبوا ولم ينشروا, وان سمح لهم لقالوا أكثر مما قال حبا في التغيير لا غير. وهل سأل جلالة الملك نفسه عندما يمدحه أحد أو يبتسم في وجهه أو يقبل يده, هل فعل ذلك حبا أم خوفا وشتان بين الأولى والثانية.

قال الراجي ما قال وما كان ليقوله لو تكرم البرلمانيون وممثلوا المجتمع المدني بطرح مشاكل الأمة على طاولة النقاش بكل شفافية, ولو منح النظام مساحة من الحرية للشباب حتى يعبروا عن آرائهم وانتقاداتهم وآمالهم وآلامهم لما حدث ما حدث؟ الراجي بدخوله السجن لم يسمح له بالحب وكانت رسالة له أن لا يتعلم الحب مرة أخرى وإياه أن يحب. كما كان سجنه رسالة أن لا يكره وأن لا يتعلم الكره مرة أخرى وإياه أن يكره, وكيف يعيش مواطن في مجتمعه دون هذين الحسين. لكن شتان للسجن أن يغير فيه ما أحب وما كره بل كان السجن تشريفا له وأصبح تشريفا لكل المدونين على ما هم من مبادئ وإخلاص للأمة وللوطن.

هل يعقل أيها السادة الكرام أن يتدنى مستوى الطبقة الحاكمة الراقية إلى مستوى متابعة ما يكتب المواطن في صفحات الانترنت والترصد له بشباك وفخاخ المحاكمات والسجون و الجلد؟ كان من الأحرى إن كانت هناك رقابة أن تكون من أجل الاطلاع على آراء المواطن في مشاريع وسياسات الدولة وربما كان رأي مواطن بسيط أبلغ من آراء خبراء ومستشارين يتقاضون الملايين ولا يشيرون على الحاكم بخير.

لا يسعنا أخيرا في هذا المقام إلا أن نطلب من الملك الكريم أن يطلق صراح زميلنا الراجي في هذا الشهر الكريم وأن يجعل صدره شاسعا واسعا لشعبه شساعة ورحابة مقامه فالعفو عند المقدرة من شيم الرجال والعظماء وأنا على يقين بإذن الله أن الراجي سيفهم أن رسالته قد وصلت إلى الملك, وأن رسالة العفو عنه ستصله حتما ونتمناها مستقبلا النصيحة اللائقة من المواطن واليد الرحيمة والأذن الصاغية من الملك.

ومن الحب ما أسر

اطلعت من الصحافة الجزائرية أن زميلا لنا في عالم التدوين حوكم ودخل السجن بسبب مقال الكتروني تحدث فيه عن سياسة ملك المغرب وتساءلت في نفسي هل بلغت الجرأة بزميلنا إلى حد كتابة ما لا يليق عن ولي أمره؟ وقلت ربما كتب ما سيندم عليه داخل السجن وما كان عليه أن يتهور ويفزع نفسه ووالديه وأحباءه. وانتهزت فرصة الإبحار في عالم الإنترنت للاطلاع على المزيد من التفاصيل, وما لقيت جديدا غير الذي قرأت في صحافتنا الجزائرية, ورحت أبحث عن نص المقال في مدونة زميلنا لكني لم أجدها وأغلب الظن أنها وأدت بقدرة قادر, لكني وجدت نسخا منها في أحد المواقع وقرأت ما فيه بكل هدوء.

عندما انتهيت من قراءة الموضوع مرة ومرات قلت في نفسي كان من المفروض على السلطات التي زجت به إلى السجن أن تكرمه على ما كتب لأنه من المواطنين ومن الشباب القلائل الذي يمتازون بالصراحة وبالشجاعة الأدبية في قول ما يخاف الآخرون قوله في العلن. ولفزع أصحاب الحل والعقد من رأي هذا المدون لأن ما قاله يقوله الملايين من الشباب والكهول والشيوخ والرجال والنساء بين جنبات سريرتهم ويناقشونه حيث تغيب أعين وآذان السجانين والجلادين. ولكانت مقالته أرضية لدراسة واقع تعاني منه الكثير من الشعوب في العالم وليس المغرب أو العالم العربي والإسلامي, ومحطة لبحث الحلول من أجل توفير العيش الكريم للمواطن المغربي وهي حقيقة أمنية كل عربي ومسلم في كل بقاع الأرض.

لا احد يمكنه أن يشكك في وطنية وحب زميلنا محمد الراجي لبلده ولشعبه ولملكه, بل إني اكتشفت من خلال مقالته حبه الكبير للمغرب وللملك وكرهه الكبير للآفات التي تنخر المجتمع والتي تحول دون تحقيق حلمه في رؤية بلده دولة كبيرة ومتطورة مثل باقي دول العالم المتقدمة وهو حلم مشروع ورائع. ما ينبغي لشعبنا أن يعيش بهذه الطريقة وما ينبغي لملكنا أن يهادن هذا الوضع المزري بل عليه أن يغيره ويجعل من العمل شعار النجاح والرقي والتطور, هذا باختصار ما أعتقد أن زميلنا كان ود إيصاله كرسالة إلى جلالة الملك والى الشعب المغربي فصديقنا الراجي لعن ومقت وضعا وحالة اجتماعية ولم يقصد بما كتب الإساءة إلى شخص الملك أو شخص كل من ذكر في المقال ولو كان في نفسه غير ذلك لما كلف نفسه عناء الكتابة والمخاطرة بالسجن. لقد وضع زميلنا يده على الجرح فأحدث الألم ولأنه فتش الأعماق لم يتحمل احد آلامه فزجوا به للأسف في غياهب السجن.

هذا ما قاله الراجي وقال ما اعتقده صحيحا فسجن فهل سيسجن جلالة الملك كل الشباب المغربي؟. فكل الشباب على رأي الراجي, فقط هم لم يكتبوا ولم ينشروا, وان سمح لهم لقالوا أكثر مما قال حبا في التغيير لا غير. وهل سأل جلالة الملك نفسه عندما يمدحه أحد أو يبتسم في وجهه أو يقبل يده, هل فعل ذلك حبا أم خوفا وشتان بين الأولى والثانية.

قال الراجي ما قال وما كان ليقوله لو تكرم البرلمانيون وممثلوا المجتمع المدني بطرح مشاكل الأمة على طاولة النقاش بكل شفافية, ولو منح النظام مساحة من الحرية للشباب حتى يعبروا عن آرائهم وانتقاداتهم وآمالهم وآلامهم لما حدث ما حدث؟ الراجي بدخوله السجن لم يسمح له بالحب وكانت رسالة له أن لا يتعلم الحب مرة أخرى وإياه أن يحب. كما كان سجنه رسالة أن لا يكره وأن لا يتعلم الكره مرة أخرى وإياه أن يكره, وكيف يعيش مواطن في مجتمعه دون هذين الحسين. لكن شتان للسجن أن يغير فيه ما أحب وما كره بل كان السجن تشريفا له وأصبح تشريفا لكل المدونين على ما هم من مبادئ وإخلاص للأمة وللوطن.

هل يعقل أيها السادة الكرام أن يتدنى مستوى الطبقة الحاكمة الراقية إلى مستوى متابعة ما يكتب المواطن في صفحات الانترنت والترصد له بشباك وفخاخ المحاكمات والسجون و الجلد؟ كان من الأحرى إن كانت هناك رقابة أن تكون من أجل الاطلاع على آراء المواطن في مشاريع وسياسات الدولة وربما كان رأي مواطن بسيط أبلغ من آراء خبراء ومستشارين يتقاضون الملايين ولا يشيرون على الحاكم بخير.

لا يسعنا أخيرا في هذا المقام إلا أن نطلب من الملك الكريم أن يطلق صراح زميلنا الراجي في هذا الشهر الكريم وأن يجعل صدره شاسعا واسعا لشعبه شساعة ورحابة مقامه فالعفو عند المقدرة من شيم الرجال والعظماء وأنا على يقين بإذن الله أن الراجي سيفهم أن رسالته قد وصلت إلى الملك, وأن رسالة العفو عنه ستصله حتما ونتمناها مستقبلا النصيحة اللائقة من المواطن واليد الرحيمة والأذن الصاغية من الملك.

ومن الحب ما أسر

اطلعت من الصحافة الجزائرية أن زميلا لنا في عالم التدوين حوكم ودخل السجن بسبب مقال الكتروني تحدث فيه عن سياسة ملك المغرب وتساءلت في نفسي هل بلغت الجرأة بزميلنا إلى حد كتابة ما لا يليق عن ولي أمره؟ وقلت ربما كتب ما سيندم عليه داخل السجن وما كان عليه أن يتهور ويفزع نفسه ووالديه وأحباءه. وانتهزت فرصة الإبحار في عالم الإنترنت للاطلاع على المزيد من التفاصيل, وما لقيت جديدا غير الذي قرأت في صحافتنا الجزائرية, ورحت أبحث عن نص المقال في مدونة زميلنا لكني لم أجدها وأغلب الظن أنها وأدت بقدرة قادر, لكني وجدت نسخا منها في أحد المواقع وقرأت ما فيه بكل هدوء.

عندما انتهيت من قراءة الموضوع مرة ومرات قلت في نفسي كان من المفروض على السلطات التي زجت به إلى السجن أن تكرمه على ما كتب لأنه من المواطنين ومن الشباب القلائل الذي يمتازون بالصراحة وبالشجاعة الأدبية في قول ما يخاف الآخرون قوله في العلن. ولفزع أصحاب الحل والعقد من رأي هذا المدون لأن ما قاله يقوله الملايين من الشباب والكهول والشيوخ والرجال والنساء بين جنبات سريرتهم ويناقشونه حيث تغيب أعين وآذان السجانين والجلادين. ولكانت مقالته أرضية لدراسة واقع تعاني منه الكثير من الشعوب في العالم وليس المغرب أو العالم العربي والإسلامي, ومحطة لبحث الحلول من أجل توفير العيش الكريم للمواطن المغربي وهي حقيقة أمنية كل عربي ومسلم في كل بقاع الأرض.

لا احد يمكنه أن يشكك في وطنية وحب زميلنا محمد الراجي لبلده ولشعبه ولملكه, بل إني اكتشفت من خلال مقالته حبه الكبير للمغرب وللملك وكرهه الكبير للآفات التي تنخر المجتمع والتي تحول دون تحقيق حلمه في رؤية بلده دولة كبيرة ومتطورة مثل باقي دول العالم المتقدمة وهو حلم مشروع ورائع. ما ينبغي لشعبنا أن يعيش بهذه الطريقة وما ينبغي لملكنا أن يهادن هذا الوضع المزري بل عليه أن يغيره ويجعل من العمل شعار النجاح والرقي والتطور, هذا باختصار ما أعتقد أن زميلنا كان ود إيصاله كرسالة إلى جلالة الملك والى الشعب المغربي فصديقنا الراجي لعن ومقت وضعا وحالة اجتماعية ولم يقصد بما كتب الإساءة إلى شخص الملك أو شخص كل من ذكر في المقال ولو كان في نفسه غير ذلك لما كلف نفسه عناء الكتابة والمخاطرة بالسجن. لقد وضع زميلنا يده على الجرح فأحدث الألم ولأنه فتش الأعماق لم يتحمل احد آلامه فزجوا به للأسف في غياهب السجن.

هذا ما قاله الراجي وقال ما اعتقده صحيحا فسجن فهل سيسجن جلالة الملك كل الشباب المغربي؟. فكل الشباب على رأي الراجي, فقط هم لم يكتبوا ولم ينشروا, وان سمح لهم لقالوا أكثر مما قال حبا في التغيير لا غير. وهل سأل جلالة الملك نفسه عندما يمدحه أحد أو يبتسم في وجهه أو يقبل يده, هل فعل ذلك حبا أم خوفا وشتان بين الأولى والثانية.

قال الراجي ما قال وما كان ليقوله لو تكرم البرلمانيون وممثلوا المجتمع المدني بطرح مشاكل الأمة على طاولة النقاش بكل شفافية, ولو منح النظام مساحة من الحرية للشباب حتى يعبروا عن آرائهم وانتقاداتهم وآمالهم وآلامهم لما حدث ما حدث؟ الراجي بدخوله السجن لم يسمح له بالحب وكانت رسالة له أن لا يتعلم الحب مرة أخرى وإياه أن يحب. كما كان سجنه رسالة أن لا يكره وأن لا يتعلم الكره مرة أخرى وإياه أن يكره, وكيف يعيش مواطن في مجتمعه دون هذين الحسين. لكن شتان للسجن أن يغير فيه ما أحب وما كره بل كان السجن تشريفا له وأصبح تشريفا لكل المدونين على ما هم من مبادئ وإخلاص للأمة وللوطن.

هل يعقل أيها السادة الكرام أن يتدنى مستوى الطبقة الحاكمة الراقية إلى مستوى متابعة ما يكتب المواطن في صفحات الانترنت والترصد له بشباك وفخاخ المحاكمات والسجون و الجلد؟ كان من الأحرى إن كانت هناك رقابة أن تكون من أجل الاطلاع على آراء المواطن في مشاريع وسياسات الدولة وربما كان رأي مواطن بسيط أبلغ من آراء خبراء ومستشارين يتقاضون الملايين ولا يشيرون على الحاكم بخير.

لا يسعنا أخيرا في هذا المقام إلا أن نطلب من الملك الكريم أن يطلق صراح زميلنا الراجي في هذا الشهر الكريم وأن يجعل صدره شاسعا واسعا لشعبه شساعة ورحابة مقامه فالعفو عند المقدرة من شيم الرجال والعظماء وأنا على يقين بإذن الله أن الراجي سيفهم أن رسالته قد وصلت إلى الملك, وأن رسالة العفو عنه ستصله حتما ونتمناها مستقبلا النصيحة اللائقة من المواطن واليد الرحيمة والأذن الصاغية من الملك.

ومن الحب ما أسر

اطلعت من الصحافة الجزائرية أن زميلا لنا في عالم التدوين حوكم ودخل السجن بسبب مقال الكتروني تحدث فيه عن سياسة ملك المغرب وتساءلت في نفسي هل بلغت الجرأة بزميلنا إلى حد كتابة ما لا يليق عن ولي أمره؟ وقلت ربما كتب ما سيندم عليه داخل السجن وما كان عليه أن يتهور ويفزع نفسه ووالديه وأحباءه. وانتهزت فرصة الإبحار في عالم الإنترنت للاطلاع على المزيد من التفاصيل, وما لقيت جديدا غير الذي قرأت في صحافتنا الجزائرية, ورحت أبحث عن نص المقال في مدونة زميلنا لكني لم أجدها وأغلب الظن أنها وأدت بقدرة قادر, لكني وجدت نسخا منها في أحد المواقع وقرأت ما فيه بكل هدوء.

عندما انتهيت من قراءة الموضوع مرة ومرات قلت في نفسي كان من المفروض على السلطات التي زجت به إلى السجن أن تكرمه على ما كتب لأنه من المواطنين ومن الشباب القلائل الذي يمتازون بالصراحة وبالشجاعة الأدبية في قول ما يخاف الآخرون قوله في العلن. ولفزع أصحاب الحل والعقد من رأي هذا المدون لأن ما قاله يقوله الملايين من الشباب والكهول والشيوخ والرجال والنساء بين جنبات سريرتهم ويناقشونه حيث تغيب أعين وآذان السجانين والجلادين. ولكانت مقالته أرضية لدراسة واقع تعاني منه الكثير من الشعوب في العالم وليس المغرب أو العالم العربي والإسلامي, ومحطة لبحث الحلول من أجل توفير العيش الكريم للمواطن المغربي وهي حقيقة أمنية كل عربي ومسلم في كل بقاع الأرض.

لا احد يمكنه أن يشكك في وطنية وحب زميلنا محمد الراجي لبلده ولشعبه ولملكه, بل إني اكتشفت من خلال مقالته حبه الكبير للمغرب وللملك وكرهه الكبير للآفات التي تنخر المجتمع والتي تحول دون تحقيق حلمه في رؤية بلده دولة كبيرة ومتطورة مثل باقي دول العالم المتقدمة وهو حلم مشروع ورائع. ما ينبغي لشعبنا أن يعيش بهذه الطريقة وما ينبغي لملكنا أن يهادن هذا الوضع المزري بل عليه أن يغيره ويجعل من العمل شعار النجاح والرقي والتطور, هذا باختصار ما أعتقد أن زميلنا كان ود إيصاله كرسالة إلى جلالة الملك والى الشعب المغربي فصديقنا الراجي لعن ومقت وضعا وحالة اجتماعية ولم يقصد بما كتب الإساءة إلى شخص الملك أو شخص كل من ذكر في المقال ولو كان في نفسه غير ذلك لما كلف نفسه عناء الكتابة والمخاطرة بالسجن. لقد وضع زميلنا يده على الجرح فأحدث الألم ولأنه فتش الأعماق لم يتحمل احد آلامه فزجوا به للأسف في غياهب السجن.

هذا ما قاله الراجي وقال ما اعتقده صحيحا فسجن فهل سيسجن جلالة الملك كل الشباب المغربي؟. فكل الشباب على رأي الراجي, فقط هم لم يكتبوا ولم ينشروا, وان سمح لهم لقالوا أكثر مما قال حبا في التغيير لا غير. وهل سأل جلالة الملك نفسه عندما يمدحه أحد أو يبتسم في وجهه أو يقبل يده, هل فعل ذلك حبا أم خوفا وشتان بين الأولى والثانية.

قال الراجي ما قال وما كان ليقوله لو تكرم البرلمانيون وممثلوا المجتمع المدني بطرح مشاكل الأمة على طاولة النقاش بكل شفافية, ولو منح النظام مساحة من الحرية للشباب حتى يعبروا عن آرائهم وانتقاداتهم وآمالهم وآلامهم لما حدث ما حدث؟ الراجي بدخوله السجن لم يسمح له بالحب وكانت رسالة له أن لا يتعلم الحب مرة أخرى وإياه أن يحب. كما كان سجنه رسالة أن لا يكره وأن لا يتعلم الكره مرة أخرى وإياه أن يكره, وكيف يعيش مواطن في مجتمعه دون هذين الحسين. لكن شتان للسجن أن يغير فيه ما أحب وما كره بل كان السجن تشريفا له وأصبح تشريفا لكل المدونين على ما هم من مبادئ وإخلاص للأمة وللوطن.

هل يعقل أيها السادة الكرام أن يتدنى مستوى الطبقة الحاكمة الراقية إلى مستوى متابعة ما يكتب المواطن في صفحات الانترنت والترصد له بشباك وفخاخ المحاكمات والسجون و الجلد؟ كان من الأحرى إن كانت هناك رقابة أن تكون من أجل الاطلاع على آراء المواطن في مشاريع وسياسات الدولة وربما كان رأي مواطن بسيط أبلغ من آراء خبراء ومستشارين يتقاضون الملايين ولا يشيرون على الحاكم بخير.

لا يسعنا أخيرا في هذا المقام إلا أن نطلب من الملك الكريم أن يطلق صراح زميلنا الراجي في هذا الشهر الكريم وأن يجعل صدره شاسعا واسعا لشعبه شساعة ورحابة مقامه فالعفو عند المقدرة من شيم الرجال والعظماء وأنا على يقين بإذن الله أن الراجي سيفهم أن رسالته قد وصلت إلى الملك, وأن رسالة العفو عنه ستصله حتما ونتمناها مستقبلا النصيحة اللائقة من المواطن واليد الرحيمة والأذن الصاغية من الملك.

ومن الحب ما أسر

اطلعت من الصحافة الجزائرية أن زميلا لنا في عالم التدوين حوكم ودخل السجن بسبب مقال الكتروني تحدث فيه عن سياسة ملك المغرب وتساءلت في نفسي هل بلغت الجرأة بزميلنا إلى حد كتابة ما لا يليق عن ولي أمره؟ وقلت ربما كتب ما سيندم عليه داخل السجن وما كان عليه أن يتهور ويفزع نفسه ووالديه وأحباءه. وانتهزت فرصة الإبحار في عالم الإنترنت للاطلاع على المزيد من التفاصيل, وما لقيت جديدا غير الذي قرأت في صحافتنا الجزائرية, ورحت أبحث عن نص المقال في مدونة زميلنا لكني لم أجدها وأغلب الظن أنها وأدت بقدرة قادر, لكني وجدت نسخا منها في أحد المواقع وقرأت ما فيه بكل هدوء.

عندما انتهيت من قراءة الموضوع مرة ومرات قلت في نفسي كان من المفروض على السلطات التي زجت به إلى السجن أن تكرمه على ما كتب لأنه من المواطنين ومن الشباب القلائل الذي يمتازون بالصراحة وبالشجاعة الأدبية في قول ما يخاف الآخرون قوله في العلن. ولفزع أصحاب الحل والعقد من رأي هذا المدون لأن ما قاله يقوله الملايين من الشباب والكهول والشيوخ والرجال والنساء بين جنبات سريرتهم ويناقشونه حيث تغيب أعين وآذان السجانين والجلادين. ولكانت مقالته أرضية لدراسة واقع تعاني منه الكثير من الشعوب في العالم وليس المغرب أو العالم العربي والإسلامي, ومحطة لبحث الحلول من أجل توفير العيش الكريم للمواطن المغربي وهي حقيقة أمنية كل عربي ومسلم في كل بقاع الأرض.

لا احد يمكنه أن يشكك في وطنية وحب زميلنا محمد الراجي لبلده ولشعبه ولملكه, بل إني اكتشفت من خلال مقالته حبه الكبير للمغرب وللملك وكرهه الكبير للآفات التي تنخر المجتمع والتي تحول دون تحقيق حلمه في رؤية بلده دولة كبيرة ومتطورة مثل باقي دول العالم المتقدمة وهو حلم مشروع ورائع. ما ينبغي لشعبنا أن يعيش بهذه الطريقة وما ينبغي لملكنا أن يهادن هذا الوضع المزري بل عليه أن يغيره ويجعل من العمل شعار النجاح والرقي والتطور, هذا باختصار ما أعتقد أن زميلنا كان ود إيصاله كرسالة إلى جلالة الملك والى الشعب المغربي فصديقنا الراجي لعن ومقت وضعا وحالة اجتماعية ولم يقصد بما كتب الإساءة إلى شخص الملك أو شخص كل من ذكر في المقال ولو كان في نفسه غير ذلك لما كلف نفسه عناء الكتابة والمخاطرة بالسجن. لقد وضع زميلنا يده على الجرح فأحدث الألم ولأنه فتش الأعماق لم يتحمل احد آلامه فزجوا به للأسف في غياهب السجن.

هذا ما قاله الراجي وقال ما اعتقده صحيحا فسجن فهل سيسجن جلالة الملك كل الشباب المغربي؟. فكل الشباب على رأي الراجي, فقط هم لم يكتبوا ولم ينشروا, وان سمح لهم لقالوا أكثر مما قال حبا في التغيير لا غير. وهل سأل جلالة الملك نفسه عندما يمدحه أحد أو يبتسم في وجهه أو يقبل يده, هل فعل ذلك حبا أم خوفا وشتان بين الأولى والثانية.

قال الراجي ما قال وما كان ليقوله لو تكرم البرلمانيون وممثلوا المجتمع المدني بطرح مشاكل الأمة على طاولة النقاش بكل شفافية, ولو منح النظام مساحة من الحرية للشباب حتى يعبروا عن آرائهم وانتقاداتهم وآمالهم وآلامهم لما حدث ما حدث؟ الراجي بدخوله السجن لم يسمح له بالحب وكانت رسالة له أن لا يتعلم الحب مرة أخرى وإياه أن يحب. كما كان سجنه رسالة أن لا يكره وأن لا يتعلم الكره مرة أخرى وإياه أن يكره, وكيف يعيش مواطن في مجتمعه دون هذين الحسين. لكن شتان للسجن أن يغير فيه ما أحب وما كره بل كان السجن تشريفا له وأصبح تشريفا لكل المدونين على ما هم من مبادئ وإخلاص للأمة وللوطن.

هل يعقل أيها السادة الكرام أن يتدنى مستوى الطبقة الحاكمة الراقية إلى مستوى متابعة ما يكتب المواطن في صفحات الانترنت والترصد له بشباك وفخاخ المحاكمات والسجون و الجلد؟ كان من الأحرى إن كانت هناك رقابة أن تكون من أجل الاطلاع على آراء المواطن في مشاريع وسياسات الدولة وربما كان رأي مواطن بسيط أبلغ من آراء خبراء ومستشارين يتقاضون الملايين ولا يشيرون على الحاكم بخير.

لا يسعنا أخيرا في هذا المقام إلا أن نطلب من الملك الكريم أن يطلق صراح زميلنا الراجي في هذا الشهر الكريم وأن يجعل صدره شاسعا واسعا لشعبه شساعة ورحابة مقامه فالعفو عند المقدرة من شيم الرجال والعظماء وأنا على يقين بإذن الله أن الراجي سيفهم أن رسالته قد وصلت إلى الملك, وأن رسالة العفو عنه ستصله حتما ونتمناها مستقبلا النصيحة اللائقة من المواطن واليد الرحيمة والأذن الصاغية من الملك.

ومن الحب ما أسر

اطلعت من الصحافة الجزائرية أن زميلا لنا في عالم التدوين حوكم ودخل السجن بسبب مقال الكتروني تحدث فيه عن سياسة ملك المغرب وتساءلت في نفسي هل بلغت الجرأة بزميلنا إلى حد كتابة ما لا يليق عن ولي أمره؟ وقلت ربما كتب ما سيندم عليه داخل السجن وما كان عليه أن يتهور ويفزع نفسه ووالديه وأحباءه. وانتهزت فرصة الإبحار في عالم الإنترنت للاطلاع على المزيد من التفاصيل, وما لقيت جديدا غير الذي قرأت في صحافتنا الجزائرية, ورحت أبحث عن نص المقال في مدونة زميلنا لكني لم أجدها وأغلب الظن أنها وأدت بقدرة قادر, لكني وجدت نسخا منها في أحد المواقع وقرأت ما فيه بكل هدوء.

عندما انتهيت من قراءة الموضوع مرة ومرات قلت في نفسي كان من المفروض على السلطات التي زجت به إلى السجن أن تكرمه على ما كتب لأنه من المواطنين ومن الشباب القلائل الذي يمتازون بالصراحة وبالشجاعة الأدبية في قول ما يخاف الآخرون قوله في العلن. ولفزع أصحاب الحل والعقد من رأي هذا المدون لأن ما قاله يقوله الملايين من الشباب والكهول والشيوخ والرجال والنساء بين جنبات سريرتهم ويناقشونه حيث تغيب أعين وآذان السجانين والجلادين. ولكانت مقالته أرضية لدراسة واقع تعاني منه الكثير من الشعوب في العالم وليس المغرب أو العالم العربي والإسلامي, ومحطة لبحث الحلول من أجل توفير العيش الكريم للمواطن المغربي وهي حقيقة أمنية كل عربي ومسلم في كل بقاع الأرض.

لا احد يمكنه أن يشكك في وطنية وحب زميلنا محمد الراجي لبلده ولشعبه ولملكه, بل إني اكتشفت من خلال مقالته حبه الكبير للمغرب وللملك وكرهه الكبير للآفات التي تنخر المجتمع والتي تحول دون تحقيق حلمه في رؤية بلده دولة كبيرة ومتطورة مثل باقي دول العالم المتقدمة وهو حلم مشروع ورائع. ما ينبغي لشعبنا أن يعيش بهذه الطريقة وما ينبغي لملكنا أن يهادن هذا الوضع المزري بل عليه أن يغيره ويجعل من العمل شعار النجاح والرقي والتطور, هذا باختصار ما أعتقد أن زميلنا كان ود إيصاله كرسالة إلى جلالة الملك والى الشعب المغربي فصديقنا الراجي لعن ومقت وضعا وحالة اجتماعية ولم يقصد بما كتب الإساءة إلى شخص الملك أو شخص كل من ذكر في المقال ولو كان في نفسه غير ذلك لما كلف نفسه عناء الكتابة والمخاطرة بالسجن. لقد وضع زميلنا يده على الجرح فأحدث الألم ولأنه فتش الأعماق لم يتحمل احد آلامه فزجوا به للأسف في غياهب السجن.

هذا ما قاله الراجي وقال ما اعتقده صحيحا فسجن فهل سيسجن جلالة الملك كل الشباب المغربي؟. فكل الشباب على رأي الراجي, فقط هم لم يكتبوا ولم ينشروا, وان سمح لهم لقالوا أكثر مما قال حبا في التغيير لا غير. وهل سأل جلالة الملك نفسه عندما يمدحه أحد أو يبتسم في وجهه أو يقبل يده, هل فعل ذلك حبا أم خوفا وشتان بين الأولى والثانية.

قال الراجي ما قال وما كان ليقوله لو تكرم البرلمانيون وممثلوا المجتمع المدني بطرح مشاكل الأمة على طاولة النقاش بكل شفافية, ولو منح النظام مساحة من الحرية للشباب حتى يعبروا عن آرائهم وانتقاداتهم وآمالهم وآلامهم لما حدث ما حدث؟ الراجي بدخوله السجن لم يسمح له بالحب وكانت رسالة له أن لا يتعلم الحب مرة أخرى وإياه أن يحب. كما كان سجنه رسالة أن لا يكره وأن لا يتعلم الكره مرة أخرى وإياه أن يكره, وكيف يعيش مواطن في مجتمعه دون هذين الحسين. لكن شتان للسجن أن يغير فيه ما أحب وما كره بل كان السجن تشريفا له وأصبح تشريفا لكل المدونين على ما هم من مبادئ وإخلاص للأمة وللوطن.

هل يعقل أيها السادة الكرام أن يتدنى مستوى الطبقة الحاكمة الراقية إلى مستوى متابعة ما يكتب المواطن في صفحات الانترنت والترصد له بشباك وفخاخ المحاكمات والسجون و الجلد؟ كان من الأحرى إن كانت هناك رقابة أن تكون من أجل الاطلاع على آراء المواطن في مشاريع وسياسات الدولة وربما كان رأي مواطن بسيط أبلغ من آراء خبراء ومستشارين يتقاضون الملايين ولا يشيرون على الحاكم بخير.

لا يسعنا أخيرا في هذا المقام إلا أن نطلب من الملك الكريم أن يطلق صراح زميلنا الراجي في هذا الشهر الكريم وأن يجعل صدره شاسعا واسعا لشعبه شساعة ورحابة مقامه فالعفو عند المقدرة من شيم الرجال والعظماء وأنا على يقين بإذن الله أن الراجي سيفهم أن رسالته قد وصلت إلى الملك, وأن رسالة العفو عنه ستصله حتما ونتمناها مستقبلا النصيحة اللائقة من المواطن واليد الرحيمة والأذن الصاغية من الملك.